سابقاً كان الأمي من لا يعرف القراءة والكتابة، أما في عصرنا الحالي ومع مرور العالم اليوم بتحولات مدفوعة بالتسارع التقني والثورة الرقمية، خاصةً تلك التي أحدثتها التقنيات الناشئة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والروبوت وغيرها قد أصبح الأمي من لا يعرف لغة التواصل مع الحاسب الآلي.
وبهدف القضاء على الأمية الرقمية، وهي كما عرفها المختصون بـغياب المعارف والمهارات الأساسية للتعامل مع الآلات والأجهزة والمخترعات الحديثة وفي مقدمتها الكمبيوتر، كما أن تعريف هذا المصطلح يجب إعادة صياغته كل عام، وذلك بسبب سرعة التقدم التقني وازدياد اعتماد البشرية عليها، إن درجة الجهل في هذا المجال مازالت كبيرة جداً، وهو ما يُعد خطراً كبيراً ليس على الأفراد فقط، بل على المجتمع بأكمله.
اليوم يجب أن نقوم بدورنا في محاربة هذا الجهل، وأن نمحو الأمية التقنية في وطننا، كما حاربنا الجهل المتعلق بالمعرفة ومحوناه بفضل من الله. وبفضل من الله نخطو اليوم خطوات واعدة لبناء نظام بيئي متكامل لنشر المعرفة الرقمية وتمكين تعزيز المحتوى التقني وتفعيل دور المجتمعات التقنية المتخصصة في كل ما يستجد في مجال التقنية لتحقيق التنمية المستدامة مما يساهم في خلق فرص في زيادة الأثر الاجتماعي والاقتصادي لاستخدام التقنية. وهذا لا يعني فقط معرفة كيفية استخدام الماوس أو تنزيل تطبيق.
المصدر
https://maaal.com/2023/09/%d9%85%d8%ad%d9%88-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b1%d9%86-21/
